4.8 انقلاب الرحم

Select language:
المحتويات

    انقلاب الرحم من الداخل إلى الخارج، يحدث عادةً عند توليد المشيمة. غالبا ما يكون ناجمًا عن الوني الرحمي (تعدد كبير في الولادات) أو شد الحبل السري بقوة مفرطة.

    1.4.8 التشخيص

    – الشعور عادةً بألم شديد في الحوض مع الإحساس "بنزول شيء ما"، وحدوث نزف متفاوت الشدة تتبعه صدمة نقص حجم الدم بشكل سريع.
    – قاع الرحم غير واضح عند جس البطن، ويبرز في المهبل أو من فتحة المهبل (الشكل 5.8 والشكل 6.8).

    الشكل 5.8 - الرحم المقلوب لا يصل إلى فتحة المهبل

    الرحم المقلوب لا يصل إلى فتحة المهبل

    الشكل 6.8 - الرحم مقلوب تمامًا ويبرز عبر فتحة المهبل

    الرحم مقلوب تمامًا ويبرز عبر فتحة المهبل

    2.4.8 التدبير العلاجي

    – يتم علاج الصدمة والنزف بشكل فوري: انظر الإنعاش، الجدول 1.8. يجب نقل الدم في حالة النزف الغزير بشكل فوري.
    – تطبيق حمض الترانيكساميك الوريدي (القسم 1.2.8) في حالة النزف الغزير أو في حال استمرار النزف بعد 15 دقيقة من التدبير العلاجي الأولي.
    – وضعية ترندلنبورغ (الاستلقاء على الظهر والرأس لأسفل).
    – إدخال قثطار فولي ومراقبة معدل إخراج البول.
    – إجراء التخدير العام إن أمكن.
    – في حال استمرار العلاج بمقَويات توتر الرحم، يتم إيقافه لفترة كافية لتقليل الانقلاب.
    – مسح منطقة العِجان بمحلول البوفيدون اليودي 10%.
    – في حال عدم انفصال المشيمة، يجب عدم إزالة المشيمة يدويًا إلا بعد تقليل الانقلاب.
    – أثناء ضغط الرحم، يتم دفعه للخلف بشكل تدريجي عبر عنق الرحم باستخدام إحدى اليدين (الأشكال 7.8)، باتجاه السرة، لإعادته إلى وضعه الطبيعي. باستخدام اليد الأخرى الموضوعة على البطن يتم تثبيت الرحم في موضعه.
    – في حال الضرورة، يتم استكشاف الرحم (برفق، لتجنب النكس (الرجعة)) لإزالة أي جلطات.
    – تطبيق العلاج الوقائي الروتيني بالمضادات الحيوية (الفصل 9، القسم 2.1.9).
    – استئناف أو بدء العلاج بمقَويات توتر الرحم: أوكسيتوسين بالحقن الوريدي البطيء أو الحقن العضلي: 5 أو 10 وحدات دولية (أو في حال عدم توافره، ميثيل إرغوميترين بالحقن العضلي: 0.2 ملغ أو ميزوبروستول تحت اللسان: 800 ميكروغرام).

    الشكل 7.8 - تقليل انقلاب الرحم يدويًا

    تقليل انقلاب الرحم يدويًا

    في حال فشل تقليل انقلاب الرحم يدويًا، يجب الأخذ بعين الاعتبار إجراء جراحة بطنية: تقليل الانقلاب مع إمكانية قطع عنق الرحم المتوذّم المنكمش، أو حتى استئصال الرحم المتأخر بعد حدوث نخر.